دفتر تبليغات اسلامى شعبه خراسان

185

مسائل مستحدثه پزشكى ( فارسى )

و تسليم ، جزيه را به دست خود بپردازند . سألته عن أهل الذّمة : ما ذا عليهم ممّا يحقنون به دماءهم و أموالهم ؟ قال : الخراج ؛ « 1 » از امام عليه السّلام سؤال كردم ، اهل ذمه چه بپردازند كه خون و مال خود را حفظ كنند ؟ فرمود : خراج . عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ النبي صلّى اللّه عليه و آله كان إذا انبعث أميرا له على سريّة أمره بتقوى اللّه عزّ و جلّ في خاصّة نفسه ، ثم في أصحابه عامّة ، ثم يقول : . . . و إذا لقيتم عدوّا للمسلمين فادعوهم إلى إحدى ثلاث ، فإن هم أجابوكم إليها فاقبلوا منهم و كفّوا عنهم . . . [ إلى أن قال صلّى اللّه عليه و آله بعد الأمر بالدعوة إلى الإسلام و الهجرة ] فإن أبوا هاتين ، فادعوهم إلى إعطاء الجزية عن يد وهم صاغرون ، فإن أعطوا الجزية فاقبل منهم و كفّ عنهم ؛ « 2 » امام صادق عليه السّلام فرمود : هرگاه پيامبر صلّى اللّه عليه و آله فرماندهى را بر رياست سريه‌اى منصوب مىكرد ، او را به تقواى خداوند به ويژه دربارهء خودش و جميع يارانش امر مىكرد و سپس مىفرمود . . . اگر با دشمنان مسلمانان روبه‌رو شديد آنان را به يكى از سه چيز دعوت كنيد ، اگر پذيرفتند قبول كنيد و از آنان دست برداريد . . . [ تا اينكه پس از امر به دعوت به اسلام و جلاى وطن مىفرمايد : ] اگر نپذيرفتند آنان را به پرداخت جزيه توأم با ذلّت الزام كنيد . اگر جزيه دادند بپذيريد و دست از آنان برداريد . . . . در همين باره مىتوان از رواياتى ياد كرد كه در مورد قتل ذمّى ، حكم به پرداخت ديه مىكند ؛ مانند اين روايت‌ها : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن مسلم قتل ذمّيّا فقال : هذا شيء شديد لا يحتمله النّاس فليعط أهله دية المسلم حتى ينكل عن قتل أهل السواد و عن قتل الذمّي . . . و من قتل ذمّيّا ظلما فإنّه ليحرم على المسلم أن يقتل ذمّيّا حراما ، ما آمن بالجزية

--> ( 1 ) . وسائل الشيعه ، ج 11 ، ص 114 ، ح 3 . ( 2 ) . همان ، ص 43 - 44 ، ح 3 .